اقرأ هذه الرسالة باللغة الإنجليزية
في عالم مضطرب، لا يمكن العثور على السلام الداخلي الحقيقي بالمجهود البشري، بل فقط من خلال علاقة مُستعادة مع الله. بسبب الخطية، انفصل البشر عن الله. لكن من خلال موت يسوع المسيح وقيامته، أصبح الغفران والحرية والسلام متاحًا لكل من يتوب ويؤمن. أي شخص، في أي مكان في العالم، يمكنه أن يأتي إلى يسوع وينال الحياة الأبدية والسلام الدائم.
• الله خلقك ويريد علاقة معك
• الخطية تفصل كل إنسان عن الله
• يسوع المسيح مات وقام من الأموات ليعيدنا إلى الله
• الغفران والخلاص متاحان لكل من يؤمن
• السلام الداخلي الحقيقي يأتي من خلال علاقة مع يسوع
• يمكنك أن تأتي إليه الآن بالتوبة والإيمان
تكوين 1:1؛ إشعياء 59:2؛ رومية 5:12؛ يوحنا 3:16؛ يوحنا 1:14؛ 1 كورنثوس 15:1-4؛ أفسس 1:7؛ يوحنا 8:36؛ أعمال 20:21؛ فيلبي 4:7
مرحبًا بكم في عظات ودراسات كتابية خمسينية أصلية
بقلم الراعي Jim Feeney، دكتوراه

الراعي Jim Feeney، دكتوراه، هو معلّم كتابي خمسيني له أكثر من 50 عامًا من الخبرة في الخدمة الممتلئة بالروح القدس. وقد كتب عظاته ودراساته الكتابية بنفسه، مستندًا إلى عقود من الخدمة كزارع كنائس، وراعٍ كبير، ومعلّم في كلية كتابية وعميد لها، ومدرّب للخدام دوليًا في التقليد الخمسيني.
----------------
هناك اضطراب كثير في العالم هذه الأيام. الحياة صعبة لكثير من الناس. وقد زادت أوقات الحرب والعنف من معاناة الناس في أمم كثيرة. وفي وسط القلق والخوف والاضطراب، يطلب الناس في كل مكان السلام. وهناك جواب، على أعلى مستوى.
تشجّع! هناك حرية وسلام داخلي متاحان لك على مستوى روحي عميق. إن مخلّصًا من السماء — يسوع — يستطيع أن يحررك من الخطية والخوف واليأس وقوة الشر. وهذا يسوع، ابن الله، يعرض أن ينقلك من الظلمة إلى النور، وأن يجعلك ابنًا محبوبًا أو ابنة محبوبة لله القدير، مع حياة أبدية وفرح أبدي في حضرة الله المجيدة.
تعال وانظر كيف يستطيع الرب والمخلّص، يسوع المسيح، أن يغيّر حياتك إلى الأبد، وأن ينقلك من الظلمة واليأس إلى الحرية والفرح والسلام الدائم في علاقة محبة معه ومع الله القدير.
هذه الرسالة موجّهة إلى الناس في كل مكان — مهما كانت أمتك أو لغتك أو خلفيتك. الله يراك، ويعرفك، ويهتم بحياتك.
----------------
تكوين 1:1 — «في البدء خلق الله السماوات والأرض».
تخبرنا الآية الأولى من الكتاب المقدس أن الله القدير هو خالق كل شيء. وقد وضع الرجال والنساء في خليقته الأرضية الجميلة ليعيشوا فيها ويتمتعوا بها.
لكن أول إنسانين مخلوقين، آدم وحواء، أخطآ بعصيانهما لله. وبسبب ذلك دخل الظلام الروحي والموت إلى الخليقة.
----------------
إشعياء 59:2 — «آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم، وخطاياكم حجبت وجهه عنكم حتى لا يسمع».
رومية 5:12 — «بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم، وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس لأن الجميع أخطأوا».
فصلت خطية آدم وحواء بينهما وبين الله القدوس الكامل، وكذلك جميع نسلهما الخطاة. ومن خلال الخطية دخل الموت إلى العالم — الموت الجسدي والروحي معًا.
لم يكن لدى البشر الخطاة علاج في أنفسهم — ولا وسيلة لإزالة هذا الانفصال عن الله. لذلك قرر الله نفسه أن يحل هذه المشكلة.
----------------
يوحنا 3:16 و3:36 — «لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية… والذي يؤمن بالابن له حياة أبدية».
يوحنا 1:14 — «والكلمة صار جسدًا وحلّ بيننا، ورأينا مجده، مجدًا كما لوحيد من الآب، مملوءًا نعمة وحقًا».
مع أن البشر أخطأوا وابتعدوا عن حضرة الله، فإن الله نفسه أرسل الحل. لماذا؟ بسبب محبته العظيمة لنا.
بدافع هذه المحبة، أرسل الله ابنه الحبيب يسوع من السماء إلى الأرض لكي يفدينا من خطايانا ويعيدنا إلى رضاه الأبدي.
----------------
1 كورنثوس 15:1-4 — «المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب، وأنه دُفن، وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب».
كيف أعادنا يسوع إلى الله؟ لقد أخذ ابن الله الكامل مكاننا وحمل خطايا العالم على نفسه. وقد صُلب على الصليب، حاملًا خطايانا وعقوبتها عنا لكي ننال غفران الله الآب.
ثم — كل المجد لله! — قام يسوع من القبر في اليوم الثالث، وبعد ذلك صعد إلى السماء، وهو إلى اليوم عن يمين الله يشفع فينا بمحبة ورحمة.
----------------
أفسس 1:7 — «بدم المسيح لنا الفداء، غفران الخطايا، حسب غنى نعمته».
قبل أن يأتي يسوع إلى الأرض ويموت من أجل خطايانا ويقوم من الأموات، كان الناس يقدمون ذبائح حيوانية محاولين إرضاء الله. لكن يسوع أنهى كل ذلك عندما قدّم نفسه ذبيحة كاملة على الصليب من أجلنا.
لقد حمل يسوع العقوبة التي نستحقها بسبب خطايانا، وسفك دمه لكي يطهّرنا من الخطية ويعيدنا إلى رضى الله. ومن خلاله وحده يمكن أن ننال الغفران والحياة الجديدة والسلام مع الله.
----------------
يوحنا 8:34-36 — «كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية… فإن حرّركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارًا».
من قلبي أدعوك أن تأتي إلى يسوع بإيمان وتوبة صادقة عن خطاياك. إن ابن الله العظيم سيغفر لك، ويحررك، ويمنحك سلامًا داخليًا حقيقيًا في قلبك. وسيدخلك إلى عائلة الله الأبدية، مع وعد الحياة الأبدية، كابن أو ابنة لله القدير.
كل ظلمة روحية وكل ما يسيطر على حياتك يمكن أن يغلبه يسوع عندما تأتي إليه بالإيمان. فالله ينقذك من سلطان الظلمة وينقلك إلى ملكوت ابنه الحبيب.
----------------
أعمال 20:21 — «أن يتوبوا إلى الله ويؤمنوا بربنا يسوع المسيح».
كيف ينبغي أن تستجيب لدعوة يسوع المحبة لك؟ الأمر بسيط جدًا: أولًا، تعال إلى الله بقلب تائب وصادق، طالبًا غفران خطاياك ومستعدًا أن تتركها. والكتاب المقدس يسمّي هذا توبة. وثانيًا، آمن في قلبك أن يسوع مات من أجل خطاياك وقام من الأموات، وأنه يدعوك شخصيًا أن تثق به ربًا ومخلّصًا لك إلى الأبد.
----------------
2 كورنثوس 6:18؛ 1 كورنثوس 15:57 — «أكون لكم أبًا، وأنتم تكونون لي بنين وبنات… ولكن شكرًا لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح».
هل أتيت إلى يسوع؟ إذا فعلت ذلك، فإنه سيمنحك الغلبة في هذه الحياة. وعندما تأتي التجارب، سيكون معك ليعطيك نعمته ومحبته لكي تعبرها بسلام وانتصار.
وسيكون الله نفسه أبًا لك، ويدعوك من أبنائه وبناته. يا له من وعد مجيد وأبدي!
وعندما تصلّي وتسلّم مخاوفك وقلقك لله ولابنه يسوع، ستحصل على «سلام الله الذي يفوق كل عقل».
يمكنك أن تلقي كل همومك على الله لأنه يهتم بك. وقد وعد يسوع نفسه: «فيَّ يكون لكم سلام».
وبعد هذه الحياة، ستدخل إلى حضرة الله الآب ويسوع المسيح إلى الأبد. فقد وعد يسوع الذين يقبلونه قائلًا: «أنا أعطيهم حياة أبدية ولن يهلكوا إلى الأبد».
----------------
إذا كان الله قد كلّم قلبك اليوم عن ابنه، المخلّص يسوع المسيح، فأنا أدعوك بصدق أن تقبل يسوع وتعترف به ربًا ومخلّصًا لك شخصيًا. صلِّ الصلاة التالية من قلبك، واغفر الله كل خطاياك، ويرحب بك في محبته وخلاصه الأبدي لك.
يمكنك أن تأتي إلى يسوع الآن، أينما كنت.
يا الله العزيز، أعلم أنني خاطئ، وأحتاج إلى غفرانك. أترك خطاياي وأتجه إليك بقلب صادق. أؤمن أن يسوع المسيح هو ابنك. أؤمن أنه مات على الصليب من أجل خطاياي، وأنك أقمته من بين الأموات. اليوم أضع ثقتي في يسوع مخلّصًا لي، وأعترف به ربًا لي. تعال إلى حياتي، واغفر خطاياي، واجعلني إنسانًا جديدًا بنعمتك. من هذا اليوم فصاعدًا، أريد أن أعيش لك. أرشد حياتي وساعدني أن أفعل مشيئتك. أصلي هذا باسم يسوع. آمين.
----------------
إذا صلّيت هذه الصلاة بصدق إلى الرب، فإنه يقبلك ويمنحك ما يسمّيه الكتاب المقدس «الولادة الجديدة» في عائلة الله الأبدية. يسوع هو مخلّصك، والله هو أبوك إلى الأبد. صلِّ إليه يوميًا. وإذا استطعت أن تحصل على كتاب مقدس، فاقرأه وتعلّم المزيد عن الله وعن ابنه يسوع مخلّصك. واطلب من الله أن يساعدك على لقاء مؤمنين مسيحيين آخرين، لكي تساعدوا بعضكم بعضًا على النمو في إيمانكم بيسوع المسيح. ليباركك الله وأنت تعيش له وتحبه وتخدمه بكل قلبك. و«ليملأكم إله الرجاء كل فرح وسلام في الإيمان به».
----------------
نعم. يسوع يمنح سلامًا عميقًا ودائمًا لا يعتمد على الظروف. عندما تأتي إليه بالإيمان، يغفر خطاياك، ويعيد علاقتك بالله، ويمنح قلبك السلام.
لا. يمكنك أن تأتي إلى يسوع في أي مكان وفي أي وقت. لكن بعد أن تأتي إليه، من المهم أن تنمو بقراءة الكتاب المقدس والتواصل مع مؤمنين آخرين.
نعم. مهما كانت خطاياك، فقد مات يسوع من أجلك لكي تُغفر لك. وعندما تتوب وتؤمن به، يغفر الله لك بالكامل.
الخلاص يعتمد على الإيمان بوعد الله، وليس على المشاعر. وكلما واصلت الثقة بيسوع والصلاة والتعلّم من الكتاب المقدس، ستنمو في السلام واليقين.
نعم. هذه الرسالة لكل الناس في كل مكان. يسوع يدعو الجميع أن يأتوا إليه لينالوا الغفران والحياة الجديدة والسلام مع الله.
----------------
Christian Living
Doctrine & Theology
Evangelism
Faith
Gifts of the Holy Spirit
Healing
Hearing from God
Holy Spirit | Pentecostal Topics
Jesus Christ
Ministry
Power of God
Prayer
Salvation
The Church
Various Topics Not Listed Elsewhere
Victory over the Devil
Word of God

المشاركة أمر رائع!
إذا كانت آيات الكتاب المقدس
وهذه الرسالة عن
السلام الداخلي للجميع:
يسوع سيحرر قلبك
قد باركتك، فالرجاء شاركها مع أصدقائك.
فقد تكون سببًا في تغيير حياتهم.
يمكنك إرسال رابط الصفحة لهم
عبر البريد الإلكتروني،
أو نشر الرابط على وسائل التواصل الاجتماعي
(Facebook وTwitter/X وغيرها)
شكرًا لك على مشاركتك كلمة الله!
©2026, James H. Feeney.
Copyright statement.